اهمال نظام البصمة والكاميرا يورط جهات الدراسة او العمل في الجرائم
البصمة وكاميرا المراقبة ينقذان جامعة الرازي من تهمةالتواطئ بقتل الطالبة رميلة الشرعبي
كل القضايا المرفوعة كانت لصالح الاوراق شاهد جلسة الحكم
عاجل نيابة الصحافة في صنعاء تبرأ موقع الاوراق من تهمة خبر كاذب
روسيا تكشف عن عرقلة امريكا للتسوية السياسية اليمنية وتعترض علي قصف اليمن
روسيا تكشف عن عرقلة امريكا للتسوية السياسية اليمنية وتعترض علي قصف اليمن
بيان صحفي من صنعاء بخصوص حادث الكابلات البحرية الدولية في البحر الاحمر
عاجل ماذا يحدث امام السفارة الامريكية في صنعاء الان. اقرا التفاصيل
142مدرسة تحت المجهر بعد ان اتخذ ضدها اجراءات قانونية
التربية تحقق مع مدارس اهليه اوقفت الطلاب من دخول الاختبار بسبب الرسوم و بعد اغلاق3
الاعلامية زعفران المهنا تكشف ماحدث خلال معرض شو عرسي بصنعاء وسلبيات قاعة السعيدة
شباب من المناطق الجنوبية والشرقية يؤكدون للمبعوث الاممي لليمن انهم مع وحدة وامن اليمن
هذه قصةمحاربةرجل الدولة يوسف زبارة ومحاولة لافشال توجيهات ابوجبريل لصالح الفسده الجدد
احمو هذا الرجل.. الصحفي البرلماني الناشط والحقوقي «الملفت» فقد «حمته» حكومات سابقه
زوجات خائنات
قصتي... والطفل بائع السمسم في صنعاء
سبأ عبدالرحمن القوسي وعلى عبدالله صالح والح و ث ي والاحمر .. فأين الوطنية؟
ماهي قصة رئيس التحرير والشهيد الخيواني

 - هكذا سيكون الرد القاسي للزعيم صالح بحجم الالم في قلبه للمجزرة الكبرى بطائرات الشقيقة الكبرى بعد ان كتب عن المه وحزنه على رفاق دربه المغدور بهم بطائرات حامي الحرمين

- هكذا سيكون الرد القاسي للزعيم صالح بحجم الالم في قلبه للمجزرة الكبرى بطائرات الشقيقة الكبرى بعد ان كتب عن المه وحزنه على رفاق دربه المغدور بهم بطائرات حامي الحرمين
الثلاثاء, 11-أكتوبر-2016

كلمة حزينه كتبها الزعيم اليمني على عبدالله صالح الرئيس السابق الذي حكم اليمن 33 عاما لم يكتب مثلها من قبل، لكنها فاقت تصور اي محب له، كونهاكشفت الخفايا الانسانية لهذا العملاق الذي لم ينتقم لنفسه او يحزن عليها،حينما خرج من نار المنشقين عنه عام 2011 في جامع الرئاسة النهدين، بل امر وهو بين الحياة والموت ان يتم ضبط النفس وعدم اطلاق طلقة واحده،امرنجله احمد، و نائبه الفار هادي  وهذا الاخير هو الذي ملكة الزعيم بل تنازل له عن الحكم من بعده لعامين لاجل حق الدماء،لكنه خان اليمن هارباً للسعودية واستدعاهالقتل اليمنيين 2015 لأجل يعود للسلطة، ليكون هو اسوء رئيس في العالم قتل ابناء شعبه وهو هاربا خارج بلده لكي يعود رئيساً على جثثهم .


كلمة الزعيم الحزينه قال فيها عبارة "اعتصرت بالالم: ،لما شاهد ان بلاد الحرمين التى تدعي انها الاسلام والاسلام هي تقوم بما تقوم بها داعش والقاعدةـ وتقصف بادق طيارات العالم صالة "عزاء" ..ليتحول الاغلبية الى شهداء... ومنهم رفقاء دربه في الحفاظ على اليمن ..ومن كبار قادتها العسكريين والامنيين ...


عبارات ظهر فيها الزعيم حزيناً، لكنها توحى بان الرد سيكون قاسياً، لانها فاقت كل مواقفه وكلماته التى يُظهر فيها تنازله لخصومه، لحقن الدماء، لكن غرورهم  يلحقها رفضاً منهم، لتتحول سلاحاً لانتصاره عليهم،كما فعل في8مارس2011،و2014، بل حتى في كلمته للعدوان السعودية 2015 التى طالب فيها باوقف العدوان، مقابل تنازله عن السياسه هو وكافة اسرته، مماجعل الغرور لاعداء اليمن، يفوق غرور خصومه عام 2011 مرددين "اصبح عفاش ضعيفاً خلوه يركع .." ويعلنون بكل ثقه بانه تم انهاء تراسنة الصواريخ، وان صنعاء ستكون خاضعه لهم خلال 48 ساعة، ليكتشفون  فيما بعد ، ان الله مد الزعيم بالملائكة الشداد بخترق حدود ارض بني سعود  ليفاجئهم ويفاجأ العالم ايضا تحول ساعاتهم الى عام ونصف، وان صواريخ تخرج من سابع الاراضي لتصل الى "الطائف" مخترقة الجو السعودي ... بل ان جرائمهم زاد ت على العزل من الاسر اليمنية وهي نائمة، او هي في الاسوق او في اعراس او عزاء او عمل ، للتحول تلك الدماء الى صرخه "تهز العالم "...قائلة هذه جرائم حكام بني سعود الحاليين على فقراء اليمن، فاقت جرائم بني صهيون بل ان بعضاً من بني صهيون اعتبروا انفسهم ارحم من حاكم بني سعود الحاليين....في  القتل والتنكيل تعليق "طاهرحزام"  ..مزيداً من التفاصيل في المقال الذي كتبه الزعيم بانامل يده  ..يعيد موقع اوراق برس نشره


اومن قلب يعتصره الألم والحزن الشديدين أكرر تعازي الحارة والصادقة لكل أسر شهداء الصالة الكبرى الذين لقوا ربهم وهم يقومون بتقديم واجب العزاء في وفاة المناضل الشيخ علي بن علي الرويشان يوم الثامن من أكتوبر الحالي.. وابتهل إلى الله العلي القدير أن يتقبّل جميع الشهداء وأن يسكنهم الدرجات العلى في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقا، وأن يَمَنّ بالشفاء على الجرحى والمصابين جرّاء هذه الجريمة البشعة والمروّعة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، والتي نفذها عن سابق إصرار وتعمّد نظام آل سعود الغاشم ومن تحالف معه والداعمون له في تحدٍ صارخ لكل الأعراف والقيم والأخلاق ولكل القوانين الإنسانية والدولية، وفي مخالفة واضحة لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي حرّم قتل النفس إلّا بالحق، ناهيكم عن مجازر الإبادة التي يرتكبها نظام آل سعود ضد أبناء شعبنا اليمني بدون وجه حق.. ولا أي مبرر أو مسوّغ قانوني أو شرعي.


إن الحزن يتضاعف حين نرى أن معظم الشهداء والجرحى الذين استهدفهم العدوان في الصالة الكبرى كانوا من قيادات وكوادر وأنصار المؤتمر الشعبي العام ورفاق سلاحهم في المؤسستين العسكرية والأمنية ومعهم كوكبة شهداء من آل الرويشان، الذي سيظل المجسّد لتطلعات جماهير الشعب وأمانيهم في حياة حُرّة وكريمة مهما قدّم من التضحيات ومهما تحمّل من المتاعب والمشاق.

ان عزاءنا في كل من فقدناهم سواء في هذه المجزرة أو في المجازر الأخرى التي سبقتها لا يهوّنه سوى الأمل في أن الله سبحانه وتعالى هو الحاكم العدل وهو أحكم الحاكمين الذي سيتولى عقاب أولئك الذين خالفوا تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتنكّروا لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم: (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) والقائل جلّت قدرته: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) صدق الله العظيم.


فمهما تمادى العدوان واستمر في غيّه وغطرسته وتجبّره على الآخرين.. وإصراره على ارتكاب المزيد من المجازر الجماعية.. وقتل أبناء شعبنا اليمني واعتداءه الغاشم على مقدرات وطننا فإن ما يجب فهمه واستيعابه هو ذلك القول المأثور بأن: (العرب لا تموت إلّا متوافيه) في أي زمان ومكان، وهذه سُنّة الحياة وأيقونتها الراسخة التي لن تتغير ولن تنتهي مهما كان حجم المال والسلاح اللذين يمتلكهما نظام آل سعود ومن تحالف معه ويدعمه.

عدد مرات القراءة:32302

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • صحيفة الاوراق
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • الدين ورمضانيات
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • الاقتصاد
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية