- كشفت وزارة الداخلية اليمنية أمس الأربعاء ان نسبة

- كشفت وزارة الداخلية اليمنية أمس الأربعاء ان نسبة
الخميس, 17-إبريل-2014
أوراق من القدس العربي -

 كشفت وزارة الداخلية اليمنية أمس الأربعاء ان نسبة الجرائم الجنسية في اليمن ارتفعت بنسبة 38′ خلال العام 2013، فيما أعلنت منظمة سياج الحقوقية المعنية بحماية الطفولة أن عدد الاطفال الذين تعرضوا للاختطاف خلال 2013 وصل 124 مختطفا، وتعتبر هذه الاحصائيات من أعلى المستويات التي تشهدها البلاد في هذا الجانب من الجرائم التي تعصف بالمجتمع. 


وقالت الداخلية اليمنية في تقرير أمني نشره موقع (الاعلام الأمني) الالكتروني لسان حال الوزارة: ‘ضبطت أجهزة الشرطة 3065 جريمة زنا وهتك عرض وإفساد أخلاق من إجمالي الجرائم المسجلة خلال العام المنصرم 2013 والبالغ عددها 3085 جريمة وبنسبة ضبط بلغت نسبة 99.4”.

وأوضح التقرير الأمني الإحصائي السنوي الصادر عن وزارة الداخلية ‘أن جرائم الزنا وهتك العرض وإفساد الأخلاق قد سجلت العام الماضي ارتفاعاً بنسبة 37.8′ مقارنة بما كانت عليه في العام الذي سبقه 2012 والذي سجل فيه 2239 جريمة من هذا النوع′. 


وذكر التقرير الأمني أن عدد المتهمين بارتكاب هذه الجرائم خلال العام المنصرم بلغ 4645 متهما بينهم 377 أنثى و 324 من الأحداث، بالإضافة إلى 120 من المواطنين العرب و 38 من الأجانب، ضبط منهم 4561 متهما. 


وأوضح أن عدد المجني عليهم بهذه الجرائم بلغ 1076 شخصا من ضمنهم 293 أنثى و 364 من الأحداث وكذا 9 من المواطنين العرب و 2 من الأجانب. مشيرا إلى ‘أن جرائم الزنا وهتك العرض وإفساد الأخلاق التي وقعت خلال العام الماضي في اليمن تسببت بحالة وفاة واحدة هي لأنثى بالإضافة إلى إصابة 67 آخرين في عدادهم 24 أنثى’. 


في غضون ذلك أعلنت منظمة سياج وهي منظمة طوعية لحماية الطفولة أن عدد الأطفال الذين تعرضوا للاختطاف خلال العام 2013 وصل الى 124 طفلا في عموم المحافظات والمناطق اليمنية، أغلبهم من ضحايا الاتجار بالبشر. 


وقال رئيس منظمة سياج أحمد القرشي في مؤتمر صحافي لاطلاق التقرير السنوي بهذا الشان ‘إن عدد الأطفال المختطفين خلال العام الماضي 124 طفلا منهم 105 ذكور و19 أنثى، والذين تمكنت منظمة سياج من رصد حالاتهم، بينما يعتقد أن هناك حالات أخرى لم يتم الإبلاغ عنها بسبب عادات العيب المجتمعي أو بسبب الفقر أو الخوف من المرتكبين لهذه الحالات.


وأوضح القرشي أن إطلاق التقرير السنوي الأول الخاص باختطاف الأطفال في اليمن للعام 2013 يعتبر الأول في مجاله في اليمن وأنه يأتي ضمن الجهود الذي تقوم به منظمة سياج لكشف حجم هذه الجرائم ضد الطفولة، مؤكدا أن 19 حالة من حالات اختطاف الأطفال فقط تم الإبلاغ عنها من قبل أولياء أمورهم، بينما تم تلقي البلاغات للحالات الأخرى عبر طرق أخرى. ‘


وطالب القرشي الأجهزة القضائية والأمنية إلى القيام بواجبها المناط بها وإنزال أشد العقوبات بحق الخاطفين ليكونوا عبرة لغيرهم والعمل على الإفراج عن الأطفال المخطوفين وحمايتهم من عبث المتاجرين بالطفولة. 


وقال ان ‘اختطاف الأطفال جريمة وظاهرة خطيرة تهدد المجتمع. اليمني برمته’. 


وطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى رفع مستوى التعاون مع المؤسسات الناشطة في مجال حماية الطفولة وإيجاد حلول ومعالجات تكفل الحد من اختطاف الأطفال ومن تعرضهم للمخاطر الجسيمة. 


واضاف أن ‘انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال مؤخرا بشكل كبير في اليمن يعد مؤشرا على وجود خلل وضعف في التشريعات والسياسات التي تكفل التصدي للخاطفين من قبل أجهزة ومؤسسات الدولة في اليمن’.


وطالب المؤسسات العامة والخاصة الى الاسهام الفعال في الحد من هذه الظاهرة ورفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورتها، وناشد أولياء أمور الأطفال في المحافظات والمديريات لا سيما المناطق النائية منها الإبلاغ الفوي عن أي حالة اختطاف تطال أطفالهم لما من شأنه مساعدة الأجهزة الأمنية في ملاحقة المرتكبين لهذه الجرائم ومتابعة الخاطفين لينالوا جزاءهم.


وفي المؤتمر الصحافي استعرض العديد من الأطفال من ضحايا عمليات الاختطاف في اليمن وأسرهم تجاربهم المأساوية في هذا الجانب وحجم المعاناة التي تعرضوا لها أثناء عمليات الاختطاف والتي بلغ بعضها حد الاعتداء عليهم بالضرب والتعذيب البدني والنفسي فضلا عن التهديد بالقتل والتحرش الجنسي وغيرها.

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 05-مايو-2024 الساعة: 02:38 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.awraqpress.net/portal/news-5918.htm