أقرأ عن فضيحة نفطية يكشفها الصحفي بن لزرق من عدن ورد الصحفي العراسي من صنعاء

صنعاء/*عدن ،خاص/ الأوراق برس | 12 يوليو 2025*
كشف الصحفي اليمني فتحي بن لزرق عن واحدة من أغرب قضايا الفساد في ملف النفط، تتعلق بطريقة "غير منطقية" لنقل النفط الخام من حقول شبوة إلى محطة الرئيس في عدن، أدّت إلى خلق أربع مراحل نقل بدلاً من واحدة، ما ضاعف الكلفة وأفسح المجال لعدة مناقصات مشبوهة.
ووفق منشور لبن لزرق، فإن قاطرات النفط الخام يتم تعبئتها من الحقول في شبوة، وكان يفترض أن تتوجه مباشرة إلى عدن، ما يوفر الوقت والتكلفة ويقلل من مشاكل العمال والإجراءات. لكن ما يحدث – بحسب ما وثّقه – أن القاطرات تتجه أولًا إلى *منطقة العلم* في شبوة، ويتم هناك تفريغ الحمولة في خزانات.
ثم تبدأ *المرحلة الثانية* من العملية، حيث يُضخ الخام عبر أنابيب – كثير منها متهالك – إلى *ميناء النشيمة* على البحر العربي، وهناك يتم تفريغه مجددًا في خزانات أخرى. بعد ذلك تبدأ *المرحلة الثالثة*، حيث يتم تحميله في قاطرات جديدة تابعة لمقاول مختلف، لتتجه أخيرًا إلى عدن في *المرحلة الرابعة* من عملية النقل.
الوقائع – بحسب ما وصفه – تكشف عن *فساد ممنهج ومفتعل*، وتؤكد أن البلاد تعيش في ظل شبكات استنزاف لموارد الدولة لا تراعي حجم المعاناة ولا الحاجة الملحة للكفاءة في إدارة الثروات.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تعيش فيه عدن أزمة كهرباء متفاقمة، ترتبط بشكل مباشر بمسألة إمدادات الوقود لمحطة الرئيس، ما يضع هذا الملف تحت مجهر الرأي العام والجهات الرقابية.
وأشار بن لزرق إلى أن هذه الطريقة تم تطبيقها *رغم أن النقل المباشر كان ممكنًا وسهلًا، وقد تم بالفعل في أول أربعة أيام* قبل أن يُوقف ويُقال "عيب تروح الكمية مباشرة"، في إشارة إلى سعي أطراف مستفيدة لخلق أكثر من مناقصة ومرحلة لتمرير مصالح خاصة.
###صنعاء الأوراق برس
*ردّ صحفي من صنعاء يفتح زاوية أخطر في قضية نقل النفط إلى عدن: "ليست فقط مناقصات… بل تصدير سرّي ونهب منظم"*
بعد كشف الصحفي فتحي بن لزرق لقضية فساد مثيرة تتعلق بآلية معقدة وغير مبررة لنقل النفط الخام من حقول شبوة إلى محطة الرئيس في عدن، جاء رد لافت من الصحفي *خالد العراسي* في صنعاء، ليُسلّط الضوء على جانب أكثر خطورة مما تم تداوله.
العراسي أشار إلى أن ما أورده بن لزرق لا يمثل سوى جزء من الحقيقة، مؤكدًا أن "الخطوة الأهم لم يتم ذكرها"، وهي أن *النفط المنقول إلى ميناء النشيمة لا يتجه كله إلى عدن، بل يتم تصدير كميات منه سرًّا* عبر ما وصفها بـ"السنابيق" (زوارق وسفن صغيرة)، التي تقوم بنقل الخام إلى *ناقلات عملاقة تنتظر في المياه الإقليمية المحظورة قرب أرخبيل سقطرى*.
واعتبر العراسي أن تعقيد مسار النقل – من الحقول إلى العلم، ثم عبر الأنابيب إلى النشيمة، ثم عبر خزانات أخرى إلى قاطرات – ليس مجرد فساد يرتبط بتعدد المناقصات، بل هو *غطاء لتصدير غير معلن ونهب مستمر للثروة النفطية*، يحدث بالتوازي مع غياب أي رقابة أو إعلان رسمي عن عمليات البيع.
وأضاف: "لو كان النفط يُستهلك محليًا فقط، لما استمر الإنتاج اليومي بهذا الحجم"، مشيرًا إلى أن *الاستهلاك المحلي لمحطة كهرباء عدن ومصفاة مأرب لا يبرر استمرار الضخ بهذه الكثافة*، ما يعزز فرضية وجود تصدير فعلي. الأوراق برس 

مشاركة الخبر:

المزيد من الاخبار اليمنية

المزيد من الفئات الأخرى