شركة يمن موبايل توزع مشروع الحقيبة المدرسية في محافظتي الحديدة وصعده
غسل الملابس الداخلية لضباط إماراتين يشعل نقاشاً بين الاعلاميي العابد والكبسي بصنعاء
اوراق برس
تحذير صارخ بضرورة تنظيف زجاجات المياه لدرء خطرها
أوراق_برس
بالفيديو.. هدف على طريقة الكابتن ماجد يسجل باسم لاعبين
أوراق_برس
ماذا سيحصل إذا ذاب كل جليد الأرض في ليلة وضحاها؟ (فيديو)
أوراق_برس
حسابات وهمية... ونفقات شللية
الاتصالات تعتزم سحب ترخيص أحد شركات الهاتف النقال ..اقرا لماذا ؟
يمن موبايل ترسل رسالة هامة الى مشتركيها اقرأ تفاصيلها
معتبرا حجج تركيا لاحتلال أجزاء من سوريا كحجج السعودية لاحتلال اليمن
يحيى محمد عبدالله صالح يهاجم تركيا لاحتلالها سوريا ويشبه ذلك بالعدوان على اليمن
أوراق برس
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

الأحد, 25-أغسطس-2019
اوراق برس من الاوراق -

البنك الدولي يصرف ٥٠مليون دولار بإسم مشروع الطاقة الشمسية في اليمن الوهمي كأول فساد باسم اليمن؟

الاوراق من صنعاء

نشرت صحيفة الأوراق  تقرير مفصلا عن فشل البنك الدولي في تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية في اليمن ، الذي اعلن عنه عام ٢٠١٨.


وقالت الصحيفه في عددها ٢٠يعتقد مسؤولون في العاصمة صنعاء ان البنك الدولي فرع اليمن اصبح يعلن عن مشاريع تنفذ ورقيا ولا وجود لها فعلياً ومنها مشروع الطاقة الشمسية الذي اعلن عنه العام الماضي بكلفة ٥٠مليون دولار لكن لا احد يعرف اين صرف المبلغ واين ذلك المشروع.؟

ولا تعرف العاصمة صنعاء ومحافظات تعز والحديدة وذمار والبيضاء وصعدة وعمران واب وريمة وحجة والمحويت وحتى مناطق عدن وابين وحضرموت ولحج والضالع..والمهرة وسقطرى اي من تلك المشاريع التي يدعي البنك الدولي العام الماضي.

وكان البنك الدولي قد أعلن العام ٢٠١٨م عن مشروع جديد لتمويل أنظمة للطاقة الشمسية خارج الشبكة الموحدة في اليمن من أجل توفير الكهرباء للخدمات الأساسية الحيوية وتحسين إمدادات الكهرباء للمواطنين المحرومين في الريف وأطراف المدن.

وسيعتمد المشروع، الذي تموله منحة بمبلغ 50 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك الدولي المعني بمساعدة أشد البلدان فقرا، على السوق المحلية لمنتجات الطاقة الشمسية والتي شهدت نموا رغم الصراع، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويساعد على خلق فرص عمل.

وقد أثبتت الطاقة الشمسية أنها أفضل الحلول الفورية للعجز الشديد في الطاقة باليمن. واستطاع القطاع الخاص تنمية قطاع الطاقة الشمسية، وإن كانت التكلفة جعلت هذه التكنولوجيا في غير متناول المنشآت العامة ومعظم السكان المستضعفين.

وسيعمل المشروع الطارئ لتوفير الكهرباء في اليمن مع سلسلة الإمداد الحالية للطاقة الشمسية والشبكة القائمة لمؤسسات التمويل الأصغر، وذلك لتمويل وتنفيذ أنظمة للطاقة الشمسية خارج الشبكة الموحدة في المناطق الريفية وأطراف المدن. ويهدف المشروع إلى استعادة أو تحسين إمدادات الكهرباء لنحو 1.4 مليون شخص نصفهم تقريبا من النساء. وسيمول المشروع أيضا الطاقة الشمسية لمرافق البنية التحتية الحيوية كالمستشفيات والمدارس وشركات المياه وشركات الكهرباء بالريف.

وفي هذا الصدد، قال د. أسعد عالم، المدير الإقليمي لمصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي "لنقص الكهرباء في اليمن آثار مدمرة على اليمنيين وعلى الخدمات... وسيسهم المشروع، إلى جانب استجابته للحاجات العاجلة، في بناء سوق شاملة مستدامة للطاقة الشمسية في اليمن عن طريق التمويل الموجه للقطاع الخاص الذي سيوسع نطاق وصوله إلى الفقراء والمحرومين."


وسيجري تنفيذ المشروع في شراكة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وبالتعاون مع القطاع الخاص المحلي بما في ذلك مؤسسات التمويل الأصغر وموردي معدات الطاقة الشمسية والفنيين. وسيساعد العمل مع القطاع الخاص على خلق المئات من فرص العمل.

وأوضح يورن تورستين، أخصائي شؤون طاقة بالبنك الدولي ورئيس فرق العمل "الاستثمار في الطاقة الشمسية سيجعل الكهرباء باليمن أكثر مرونة ويخفض الاعتماد على الوقود في منشآت الخدمات الحيوية ويخلق فرص عمل في القطاع الخاص... إن ما يحتاجه اليمنيون اليوم أكثر من أي وقت مضى هو حلول سريعة ومبتكرة في مجال الطاقة للمساعدة في تخفيف الأزمة." 

عدد مرات القراءة:4389

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية