العماد لاينطق عن الهوى انه الا وحي《حميد الاحمر 》 وقطر يوحى آلية مايوحى... فاين الصماد
شركة يمن موبايل توزع مشروع الحقيبة المدرسية في محافظتي الحديدة وصعده
غسل الملابس الداخلية لضباط إماراتين يشعل نقاشاً بين الاعلاميي العابد والكبسي بصنعاء
اوراق برس
تحذير صارخ بضرورة تنظيف زجاجات المياه لدرء خطرها
أوراق_برس
بالفيديو.. هدف على طريقة الكابتن ماجد يسجل باسم لاعبين
أوراق_برس
ماذا سيحصل إذا ذاب كل جليد الأرض في ليلة وضحاها؟ (فيديو)
أوراق_برس
حسابات وهمية... ونفقات شللية
الاتصالات تعتزم سحب ترخيص أحد شركات الهاتف النقال ..اقرا لماذا ؟
يمن موبايل ترسل رسالة هامة الى مشتركيها اقرأ تفاصيلها
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - لمياء الارياني تكتب :  أربع سنوات محت خمسين عاما من ثورة.( ٢٦) سبتمبر ..فماذا تقصد؟

- لمياء الارياني تكتب : أربع سنوات محت خمسين عاما من ثورة.( ٢٦) سبتمبر ..فماذا تقصد؟
الأربعاء, 27-مارس-2019

لمياء الارياني تكتب :

أربع سنوات محت خمسين عاما من ثورة.( ٢٦) سبتمبر ..فماذا تقصد؟


الأوراق / لمياء اﻹرياني

أن تتحدث عن الطفولة في زمن الحروب والنزاعات المسلحة فأنت تتحدث عن هم وطن .عن أحلام منكسرة ،وامال ممزقة .عن طموحات شردتها رياح الحرب وعبثها .

أن تتحدث عن الطفولة اليمنية بعد أربع سنوات من الجنون والعبث والدمار فأنت تتحدث عن واقع يضج بالألم والوجع والحزن، يضح بالقسوة والعنف والإهمال واﻹساءة .

أن تتحدث عن أطفال اليمن اليوم ..فأنت تتحدث عن :

- اطفال في الشوارع مشردين بعيدين عن أسرهم ومدارسهم ..معرضين لابشع أنواع الاستغلال والانتهاك والاساءة ، تطاردهم الوحدة وصقيع الأمكنة والازقة المظلمة .

- أطفال في خلاف مع القانون ،يزجون في السجون ليس لان تلك الممارسات الخاطئة تستهويهم ولكن لأن ظروفاْ قاسية فرضت عليهم بسبب أنظمة متعاقبة غير عادلة في توزيع السلطة والكرامة ..افرزت الفقر،والتفكك الأسري. اليتم. العنف في البيت والمدرسة ..تلك الصعاب وغيرها راودت شياطين صغار فأنجروا بدون إدراك منهم الى ممارسات القت بهم خلف قضبان من حديد،ووحشة المكان والقادم .

- أطفال مشردين يتسولون لقمة العيش بين أروقة المدن وزحام الطرقات ،تتلقفهم تفاصيل المجهول وعصابات الشوارع

،وضعاف النفوس ..

أطفال فارين من مدارسهم لا سكن يأويهم ولا من يخاف على مستقبلهم الذي سيتفجر يوما في وجه المدينة فيشوهه ،

- اطفال يعانون الامراض والمجاعة ،يتساقطون في بيوتهم ومدارسهم من شدة الجوع بينما تكتظ قمامات المدينة ببقايا اطعمة المترفين .

- فتيات صغيرات يتم تزويجهن فقط للخلاص من مسئولية إطعامهن وللارتزاق من بيعهن بضاعة منتهكة الكرامة والانسانية ، لتعود تلك الصغيرات لاسرهن بعد سنوات قليلة مع اطفالهن فتتضاعف معاناة أسرهن في صعوبة توفير لقمة العيش لهن ولصغارهن ويكون العنف الاسري هو النتاج الاكيد لتلك المأسي المفتعلة والمسكوت عليها مع سبق الاصرار والترصد.


أن تتحدث عن الطفولة في اليمن بعد أربع سنوات من التدمير للحجر والبشر ، فانك تتحدث عن :

- أطفال يعانون الخوف ونوبات الهلع والازمات النفسية الخطيرة والمزمنة جراء الانفجارات وموت اهلهم أمام أعينهم ، وضياعهم وفقدانهم لمصاحبة أسرهم . ولنقف للحظة نتخيل كيف يمكن ان يكون مستقبل وطن اكثر من نصف سكانه يعانون مشاكل نفسية .. كم سنحتاج لمعالجة تلك المشكلة التي ستثقل كاهل الحكومات في قادم السنوات .

- أطفال تركتهم الصواريخ معاقين ، خارج حدود حياتهم السابقة عاجزين عن استرداد احزائهم التي انتزعتها الصواريخ والمدافع بوحشية الحروب المعتادة .

- أطفال جلهم خارج اسوار المدارس اما لعجزهم او لعدم توفر المدارس او جاهزيتها لاستقبال الاطفال .

جيل كامل اصبح أميا متخلفا جاهلا مريضا ،وكأن خمسة وخمسين عاما من ثورة 26 سبتمبر تم تدمير مكاسبها بامتياز ، وعدنا الى نقطة الصفر ، الى المربع الاول . الى التفاصيل الخلفية للتاريخ

- حالات متعددة ومتكررة لولادات مشوهة كنتاج طبيعي لكل هذه السموم التي تلقي بها الات الحرب اللعينة ، مع عجز شبه كلي في انقاذهم ، أو حتى حماية مستقبل وطن من كارثة انسانية كهذه .

ان تتحدث عن أطفال اليمن بعد اربع سنوات من جنون الحرب المدمرة ،علينا ان نتسا اين العالم ،اين صوت المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الانسان .

اين الحاصلون على الجوائز العالمية في دعمهم للحرية والحياة وحقوق الانسان؟

أين كلهم من مأساة اليمن واليمنيين.؟

أقول :هذه الحرب يجب ان تنتهي ، وهذا العبث يجب ان يردم منبعه، تعبت الارض والسماء والبشر

خسرنا وطنا بأكمله والاكثر وجعا اننا نخسر كل يوم جيلا كاملا من الاطفال ممن نعول عليهم اعادة إعماره .

لذا واجب على كل وطني حر ان يدعو للسلام ، أنت من بيتك ، وهو من مشفاه وانت من مدرستك وهم من شوارع المدينة ،

الدعوة للسلام هي الدعوة الى الله فالله سلام .

الدعوة للسلام هي الدعوة للمحبة فالمحبة سلام .

وهي الدعوة للحياة لان لاحياة بدون سلام .

سنظل بكل حبنا لتراب اليمن وأطفاله ندعو للسلام الى أن تتوقف الحرب . 

عدد مرات القراءة:12531

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية