وزير الخارجية يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأغذية ويسلمه رسالة موجهة للرئيس المشاط
أوراق برس من صنعاء
الماجستير بإمتياز للباحثة رحمة الرمانة في علم النفس الأسري
٤٦ألف طالب وطالبة سيخضون اإمتحانات الشهادة العامة بمحافظة صنعاء
وزير الخارجية يلتقي المنسق المقيم للأمم المتحدة باليمن
من لا يعترفُ بالحق؛ ولا يشكرُ الناس فأنه لايشكرُ الله كلمة حق في الدكتور الاسطى
مرسيدس تطلق النموذج الجديد كليا من GL
أوراق برس
البعثة القمرية الهندية الجديدة تنطلق في يوليو المقبل
أوراق برس
العلماء يحددون أخيرا الآلية الغامضة المسببة لتصلب الشرايين
أوراق برس
عاجل تتويج بنك اليمن الدولي للعام الأربعين كنجٍ
اوراق برس من صحيفة الاوراق من صنعاء
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - خوله

- خوله
السبت, 22-سبتمبر-2018
أوراق_برس من صنعاء -

 شبابنا الغارق في الخلاعة ..كيف نتعامل معهم


إنَّ القرية الكونية قرَّبت مسافات التواصل البشري، لكنها باعدتنا عن بعضنا البعض، فكُلنا يسبح في هذا الكون الافتراضي كشظايا متناثرة؛ شظايا ساكنة ومتحركة... زحامٌ مزعجٌ خانق، تعرّت فيه الوجوه، وأُلبست الشخصيات ألفَ وجهٍ ووجه، وصِرتَ لستَ تدري أيهم هم، وماذا تفعل معهم!

زحامٌ ممرض، والأشدّ من ذلك ازعاجًا؛ أنك تنسى أهمَّ الأهَم في زحمة المتراصين على العتبات!

بسبب هذا الضجيج الذي خلقناه، وصرنا لا نستطيع العيش دونه، ورُغم كُل منافذةِ المضيئة، وصلنا لنتيجةِ أننا أصبحنا نعجز أن نسمع بعضنا بعضًا...أن نتفاهم...أن نُلقي لآرائِنا أُذُنًا، أن نفتَحَ لبعضنا قلبًا.

الزواج ليس تنفيسًا عن ميلٍ بدنيٍ فقط! وهو ليس تلبيةً لضغوطٍ أسرية قهريةٍ (موجودةٍ أو محتملة) لاستكمال الطور الإنساني في النمو والتمدد!

إنه الشراكة الصحيحة الدائمة، الشراكة النفسية المادية الأدبية الاجتماعية التي تتطلب استعداداتٍ ومؤهلاتٍ شتى تفوق ما جرت عليه العادة وما دانَّهُ الناس أخيرًا في سبيلهم العجول الخائف نحو الارتباط الجادّ!

إنَّ شبابنا الغارق في المجون واللهو والخلاعة؛ ليس بحاجةٍ إلى أدلَّة نحشو رأَسهُ بها عن فضل الصلاحِ والاستقامة والعِفَّة، بل هو بحاجةٍ ماسَّة إلى أسلوبِ إعلامٍ وخطابٍ يهدف إلى تذويقِهِ طعم العبودية الحَقَّة لله تعالى، واستشعارِهِ الصادق بمعيَّة الخالق لهُ في كل حين واطلاعُهُ عليهِ في السرِّ والعَلَن.

للفيسبوك وجهان/ فيسان؛ فلا غضاضة في أنَّهُ مضيعة للوقت لعددٍ من الجماهير؛ في الوقت الذي يكون فيه ذو فائدة عالية لبعضهم، هكذا تقول نظريات التأثير الانتقائي لوسائل الإعلام، وتحديدًا نظرية الاشباع التي تُفيد بأنَّ الأفراد يستخدمون المواد الإعلامية (إعلام جديد-إعلام كلاسيكي) من أجل اشباع رغباتهم وحاجاتهم الكامنة، فالجمهور هو الذي يحدد نوع المضمون الذي يستهدفه ويُقبل عليه، لذا فالفائدة نسبية من الفيس وغيره، ويُحددها الجمهور ولا تُحددها الوسيلة، فلا يمكننا القول بأنَّ الفيسبوك مضيعة للوقت، أو حتى؛ مفيد ومثمر، لأنه وببساطة أداة/ وسيلة، والجمهور يبحث عن الرسالة التي يبتغيها أو التي تشد انتباهه وسطَ كمٍّ هائل من المواد المقدمة هنا وهناك وعلى نفس القياس بقية وسائل الإعلام من المذياع إلى التلفاز إلى الصحف إلى أرخبيل وسائل الإعلام الجديد.

ومع تزايد الاقبال على المضامين السطحية ذات القيمة المنخفضة والمعدومة، بل والاغراق في الاستفادة منها وتتبعها، لا يصح أن نتهم الوسيلة بأنَّها ليست لها معنى، بل الأصح أن تكون القيمة المضافة لحياةُ المستفيدين هي التي ليست لها أيُّ معنًى وسبب، إلا فيما يعلمهُ الله العليُّ العظيم، علّامُ الغيوب!

إنَّ الحياة متغيرة جدًا، والقواعد فيها مختلفة، واستثناءاتها كثيرة ولا عدَّ لها، ولو سُئلت عن أفضل درسٍ أعتنق بهِ وأتعامل معهُ في هذه الحياة؛ لقُلتُ أن أكون قنديلًا وهاجًا للآخرين، وخيرًا بقدرِ؛ قدرِ استطاعتي، أُقايض الحياة بالخير الذي أنتظره لنفسي ولأسرتي ولمن أحب. إنَّ فضل الله واسع، وعطاءه وبرَّه أكبر وأكثر، ورحمته وسَعت كل شيء، واللهُ يحبُ المحسنين الأخيار، ويا ربِ نكون جميعنا منهم بفضلهِ وكرمه.

إعلامية وباحثة أكاديمية

بقلم : خولة مرتضوي
عدد مرات القراءة:14983

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية