عاجل
المؤتمر يطالب برفع العقوبات عن السفيرأحمد ويتهم هادي بفرضها ويختار صلاح خلفا للبركان
اوراق برس من صنعاء
عاجل ينفرد موقع اوراق برس
عاجل  البرلمان يجدد انتخاب الراعي رئيسا له ونواب المؤتمر يخلعون البركاني من رئاسته له
اوراق برس من صنعاء
اقرا التفاصيل
وفاة شبيه على عبدالله صالح  فهل قتل ام مات طبيعيا؟
اوراق برس من صنعاء
للمرة الثانية خلال هذا الشهر
عاجل شركة النفط في صنعاء تخفض اسعارالبترول والدينا أقرأ التفاصيل
اوراق برس من صنعاء
خلافا لما اصدرته الحكومة الامريكية.. ترامب "محمد بن سلمان هو زعيم السعودية"
أوراق_برس من صنعاء
وفاة أحد نجوم مسلسل باب الحارة
اوراق_برس
Frame.. نظارات شمسية بقدرات ذكية!
اوراق_برس
هل بحث الجميع في المكان الخاطئ عن الطائرة الماليزية المفقودة طوال الوقت؟
اوراق_برس
هكذا تتحدى اليمن الحصارالاقتصادي
لما تنصح النسوان احذر هذا ؟
الصورة من الارشيف ليست صورة الكاتبة
شبابنا الغارق في الخلاعة ..كيف نتعامل معهم
أوراق_برس من صنعاء
الهاشمي الذي رنيت له رنه مثل هذا اليوم فجرا فكان رده مفاجئ بسبب قرب ولادة جمانه.!!
ضيعوا اصولهم الاصلية للبحث عن اصول جديده
ريم الميع من الراي الكويتية
مدراس ومذاهب الفن التشكيلي
بقلم ياسمين الخطيب مصر/ التحرير
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - خوله

- خوله
السبت, 22-سبتمبر-2018
أوراق_برس من صنعاء -

 شبابنا الغارق في الخلاعة ..كيف نتعامل معهم


إنَّ القرية الكونية قرَّبت مسافات التواصل البشري، لكنها باعدتنا عن بعضنا البعض، فكُلنا يسبح في هذا الكون الافتراضي كشظايا متناثرة؛ شظايا ساكنة ومتحركة... زحامٌ مزعجٌ خانق، تعرّت فيه الوجوه، وأُلبست الشخصيات ألفَ وجهٍ ووجه، وصِرتَ لستَ تدري أيهم هم، وماذا تفعل معهم!

زحامٌ ممرض، والأشدّ من ذلك ازعاجًا؛ أنك تنسى أهمَّ الأهَم في زحمة المتراصين على العتبات!

بسبب هذا الضجيج الذي خلقناه، وصرنا لا نستطيع العيش دونه، ورُغم كُل منافذةِ المضيئة، وصلنا لنتيجةِ أننا أصبحنا نعجز أن نسمع بعضنا بعضًا...أن نتفاهم...أن نُلقي لآرائِنا أُذُنًا، أن نفتَحَ لبعضنا قلبًا.

الزواج ليس تنفيسًا عن ميلٍ بدنيٍ فقط! وهو ليس تلبيةً لضغوطٍ أسرية قهريةٍ (موجودةٍ أو محتملة) لاستكمال الطور الإنساني في النمو والتمدد!

إنه الشراكة الصحيحة الدائمة، الشراكة النفسية المادية الأدبية الاجتماعية التي تتطلب استعداداتٍ ومؤهلاتٍ شتى تفوق ما جرت عليه العادة وما دانَّهُ الناس أخيرًا في سبيلهم العجول الخائف نحو الارتباط الجادّ!

إنَّ شبابنا الغارق في المجون واللهو والخلاعة؛ ليس بحاجةٍ إلى أدلَّة نحشو رأَسهُ بها عن فضل الصلاحِ والاستقامة والعِفَّة، بل هو بحاجةٍ ماسَّة إلى أسلوبِ إعلامٍ وخطابٍ يهدف إلى تذويقِهِ طعم العبودية الحَقَّة لله تعالى، واستشعارِهِ الصادق بمعيَّة الخالق لهُ في كل حين واطلاعُهُ عليهِ في السرِّ والعَلَن.

للفيسبوك وجهان/ فيسان؛ فلا غضاضة في أنَّهُ مضيعة للوقت لعددٍ من الجماهير؛ في الوقت الذي يكون فيه ذو فائدة عالية لبعضهم، هكذا تقول نظريات التأثير الانتقائي لوسائل الإعلام، وتحديدًا نظرية الاشباع التي تُفيد بأنَّ الأفراد يستخدمون المواد الإعلامية (إعلام جديد-إعلام كلاسيكي) من أجل اشباع رغباتهم وحاجاتهم الكامنة، فالجمهور هو الذي يحدد نوع المضمون الذي يستهدفه ويُقبل عليه، لذا فالفائدة نسبية من الفيس وغيره، ويُحددها الجمهور ولا تُحددها الوسيلة، فلا يمكننا القول بأنَّ الفيسبوك مضيعة للوقت، أو حتى؛ مفيد ومثمر، لأنه وببساطة أداة/ وسيلة، والجمهور يبحث عن الرسالة التي يبتغيها أو التي تشد انتباهه وسطَ كمٍّ هائل من المواد المقدمة هنا وهناك وعلى نفس القياس بقية وسائل الإعلام من المذياع إلى التلفاز إلى الصحف إلى أرخبيل وسائل الإعلام الجديد.

ومع تزايد الاقبال على المضامين السطحية ذات القيمة المنخفضة والمعدومة، بل والاغراق في الاستفادة منها وتتبعها، لا يصح أن نتهم الوسيلة بأنَّها ليست لها معنى، بل الأصح أن تكون القيمة المضافة لحياةُ المستفيدين هي التي ليست لها أيُّ معنًى وسبب، إلا فيما يعلمهُ الله العليُّ العظيم، علّامُ الغيوب!

إنَّ الحياة متغيرة جدًا، والقواعد فيها مختلفة، واستثناءاتها كثيرة ولا عدَّ لها، ولو سُئلت عن أفضل درسٍ أعتنق بهِ وأتعامل معهُ في هذه الحياة؛ لقُلتُ أن أكون قنديلًا وهاجًا للآخرين، وخيرًا بقدرِ؛ قدرِ استطاعتي، أُقايض الحياة بالخير الذي أنتظره لنفسي ولأسرتي ولمن أحب. إنَّ فضل الله واسع، وعطاءه وبرَّه أكبر وأكثر، ورحمته وسَعت كل شيء، واللهُ يحبُ المحسنين الأخيار، ويا ربِ نكون جميعنا منهم بفضلهِ وكرمه.

إعلامية وباحثة أكاديمية

بقلم : خولة مرتضوي
عدد مرات القراءة:5575

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية