زكية حسين اول صومالية تتقلد منصب امني رفيع
القربي يطالب بالتوضيح
الامم المتحدة تستبعد حزب المؤتمر من الحوار القادم وتبقي جماعة انصارالله
بينما أبو راس أحبط مخططا لتفريخ الحزب بدعم سعودي عبر قيادي مؤتمري حاليا في الاسواق
هادي أجبرته الإمارات على طي العداء مع أبناء صالح لكنه يُخطط للتخلص من طارق
لماذا اعتبر يحيى صالح من قصف منازلهم ومقرات حزب المؤتمر مشاركاً في قتل عمه صالح ؟
لماذا اعتبر يحيى صالح من قصف منازلهم ومقرات حزب المؤتمر مشاركاً في قتل عمه صالح ؟
أوراق_برس من صنعاء
وهذا ما جرى في الساحل الغربية وفي مطارابو ظبي
الناطق باسم انصارالله فتحناخطوط مع السعودية كونها المعنيه وقدمنا اعتراض على روسيا
أوراق_برس من صنعاء وموقع العربي
السفير الامريكي لاول مره يتهم على محسن الاحمر فيديو
لقاء خليجي لدراسة وقف الحرب في اليمن اقرا التفاصيل
لقاء خليجي لدراسة وقف الحرب في اليمن اقرا التفاصيل
أوراق_برس من متابعه
مطالب أممية وأمريكية بالتحقيق في غارة سعودية قتلت العشرات من الاطفال اليمنيين
أوراق_برس من صنعاء وبي بي سي
الهاشمي الذي رنيت له رنه مثل هذا اليوم فجرا فكان رده مفاجئ بسبب قرب ولادة جمانه.!!
ضيعوا اصولهم الاصلية للبحث عن اصول جديده
ريم الميع من الراي الكويتية
مدراس ومذاهب الفن التشكيلي
بقلم ياسمين الخطيب مصر/ التحرير
رند الاديمي تكتب من صنعاء على الجميع التعاطي مع الحلول العسكرية وليس المبادارات
أوراق_برس من صنعاء
ريم تكتب الحجاب مثل لحية الرجل
أوراق_برس من الراي
يمنيات تخلين عن انوثتهن فخرجن بالسلاح ..لشراء متطلبات البيت الغذائية
نقلا عن صجيفة الأوراق العدد الثامن في اكشاك صنعاء جاليا
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - اقرأ قصة اول يمني تم قصف منزله وفقد اسرته ولماذا  لاتزال دموعه في عينية

- اقرأ قصة اول يمني تم قصف منزله وفقد اسرته ولماذا لاتزال دموعه في عينية
الأحد, 03-يونيو-2018
أوراق برس من صنعاء -
أصبح بلا أسرة  ولا منزل  والى اليوم لازال دموعه غيرمتوقفه حزنا  ،كما لم يساندة أحد لا فاعل خير ولا حكومة .

أصبح  تحت خط الفقير.. في لحظات منذ ذاك اليوم

بقية القصة يكتبها الكاتب الصحفي احمد روضان....حتى اليوم ما زال ياسر يعيش في حالة خوف وألم، وبدموع لا تتوقف منذ أكثر من ثلاثة أعوام يخبرنا عن الحادثة التي أودت بحياة أبنائه جميعا إلا أصغرهم، وكيف أصبح بلا سند ولا مأوى في غضون ساعات.


ففي 28 مارس/آذار 2015 أعلن التحالف الذي تقوده السعودية الحرب على اليمن، وتلقى حي بني حوات قرب مطار صنعاء الدولي النصيب الأول من الصواريخ، فكان أول ضحاياها هو ياسر الحبشي، ذاك الوجه الذي تغسله الدموع كل ليلة، ويحتوي بداخله الحرب كلها.

عاد ياسر إلى منزله في ليلة مشؤومة، بثت في قلبه الحزن حتى اليوم، كان متعباً جداً تلك الليلة، فقد عمل في دكانه الصغير بجوار منزله حتى منتصف الليل، ودخل في سبات عميق.

استيقظ ياسر بعد خمسة أيام ووجد نفسه في مستشفى الثورة العام وحيدا بلا أبناء ولا زوجة، ويشعر بآلام في رأسه وعموده الفقري. وفي البداية أخبره أقاربه أن أولاده في مستشفى آخر وسيخرجون قريبا.

وعندما عاد إليه وعيه بدأ يتساءل عما حدث، ثم وجد جوابا لسؤاله: فهي الحرب، "لقد تم قصف منزلك بصواريخ لا ندري من أين أتت"، هكذا أجابه أخوه.
عدد مرات القراءة:1196

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية