فهل حضر اسم الرئيس على عبدالله صالح وعلى سالم البيض ؟
ماذا قال حبتور والسامعي والخولاني بحفل المؤتمر الشعبي العام بمناسبة ذكرى الوحدة
اوراق برس من صنعاء والمؤتمرنت
رئيس الوزراء حبتور يلتقي بوزير الخارجية فلماذا ناقشا؟
اقرأتفاصيل أول إجتماع لخليفة الزوكا الامين الجديد غازي بالامانة العامه(الهيئةالإدرية)
اوراق برس من صنعاء والمؤتمرنت
وزير الخارجية هشام شرف يشدد خلال لقاءه بممثل اليونسيف على صرف خمسين دولار لكل معلم
وزير الخارجية هشام شرف يشدد خلال لقاءه بممثل اليونسيف على صرف خمسين دولار لكل معلم
اﻷﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وصندوق ﺻﯿﺎﻧﺔ اﻟﻄﺮق بصنعاء يوقعان ملحقاً لعقد الشراكه بينهما
محمد الحوثي يرسل رساله عاجلة لوزير الاتصالات في صنعاء فماذا قال فيها اقرأ التفاصيل
أوس نجل الشاعر الكبير مطهرالارياني يقول شعرا في طفلة حي الرقاص الناجية من القصف
وزير الخارجية هشام يكشف عن سبب قصف منازل في حي الرقاص وعلاقة المبعوث الاممي
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - اقرأ قصة اول يمني تم قصف منزله وفقد اسرته ولماذا  لاتزال دموعه في عينية

- اقرأ قصة اول يمني تم قصف منزله وفقد اسرته ولماذا لاتزال دموعه في عينية
الأحد, 03-يونيو-2018
أوراق برس من صنعاء -
أصبح بلا أسرة  ولا منزل  والى اليوم لازال دموعه غيرمتوقفه حزنا  ،كما لم يساندة أحد لا فاعل خير ولا حكومة .

أصبح  تحت خط الفقير.. في لحظات منذ ذاك اليوم

بقية القصة يكتبها الكاتب الصحفي احمد روضان....حتى اليوم ما زال ياسر يعيش في حالة خوف وألم، وبدموع لا تتوقف منذ أكثر من ثلاثة أعوام يخبرنا عن الحادثة التي أودت بحياة أبنائه جميعا إلا أصغرهم، وكيف أصبح بلا سند ولا مأوى في غضون ساعات.


ففي 28 مارس/آذار 2015 أعلن التحالف الذي تقوده السعودية الحرب على اليمن، وتلقى حي بني حوات قرب مطار صنعاء الدولي النصيب الأول من الصواريخ، فكان أول ضحاياها هو ياسر الحبشي، ذاك الوجه الذي تغسله الدموع كل ليلة، ويحتوي بداخله الحرب كلها.

عاد ياسر إلى منزله في ليلة مشؤومة، بثت في قلبه الحزن حتى اليوم، كان متعباً جداً تلك الليلة، فقد عمل في دكانه الصغير بجوار منزله حتى منتصف الليل، ودخل في سبات عميق.

استيقظ ياسر بعد خمسة أيام ووجد نفسه في مستشفى الثورة العام وحيدا بلا أبناء ولا زوجة، ويشعر بآلام في رأسه وعموده الفقري. وفي البداية أخبره أقاربه أن أولاده في مستشفى آخر وسيخرجون قريبا.

وعندما عاد إليه وعيه بدأ يتساءل عما حدث، ثم وجد جوابا لسؤاله: فهي الحرب، "لقد تم قصف منزلك بصواريخ لا ندري من أين أتت"، هكذا أجابه أخوه.
عدد مرات القراءة:1396

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية