امين عام المؤتمر غازي احمد يشن هجوما شرسا على من وصفهم بالانتهازيين اقرا من يقصد
خيار اقتصادي مزعج ستصدره صنعاء في حال فشلت مفاوضات الاردن بصرف الرواتب
الحوثي يكشف عن استهداف للعملة اليمنية واعاقة أهم خطوة تزرع الثقه تتمثل بصرف الرواتب
عاجل المؤتمر الشعبي العام يرفض المشاركة في حوار قادما في قبرص ويهدد بفصل قيادات
أوراق برس من طاهرحزام
سري للغاية هكذا قادها صادق بعد صالح
أبو راس يقودالثور التصحيحيةالثانية لتحرير الحصان بعدالثورة الأول التي قادها صالح٢٠١٤
طاهرحزام من صنعاء
بنتلي تحول الحلم إلى حقيقة بسيارة مذهلة
أوراق_برس من صنعاء
IBM تطور أول ساعة تتحول إلى حاسب لوحي!
أوراق_برس من صنعاء
المرأة المنسية في مهمة أبولو 11
أوراق_برس من صنعاء
المملكة المتحدة..خبراء يحذرون من تفشي وباء جنون البقر من جديد!
أوراق_برس من صنعاء
عاجل تتويج بنك اليمن الدولي للعام الأربعين كنجٍ
اوراق برس من صحيفة الاوراق من صنعاء
الانفتاح بشكل خاطئ و تقول لي بيتك على طلعة
شكلك هكذا جسدك هكذا
عبر واكد عن الوطن
حنان حسين تكتب من القاهرة عن إماء السلطان اليمنيات في الخارج فمنْ هنْ ؟
رندا الاديمي تكشف عن حملة اعتقالات واسعة للنساء الى جهات مجهولة في تعز
اوراق برس من تعز
دراسة جديدة للكاتبة والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي سؤال العلاقة مع الحضارة الغربية
زعفران المهنا تكتب هكذا صمدت المرأة اليمنية خلال أربعة اعوام في وجه تحالف العدوان
اوراق برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - اتفاقية القضاء على المرأة

- اتفاقية القضاء على المرأة
الجمعة, 09-مارس-2018
أوراق_برس من الراي -
ينتهز العالم العربي مناسبة اليوم العالمي للمرأة للكشف عن تناقضاته، التي كلما أراد إخفاءها، فضحها.

ففي هذا اليوم، ينقسم رجال العرب بين مهاجم لها ومدافع عنها. أما المهاجمون، وهم الأكثر وضوحاً على الأقل، يستكثرون على المرأة يوماً ولا يستكثرون على الرجل 364 يوماً في السنة... يعتبرون يومها بسنة، من شدة كرههم لها، وهذا الكره تفسره المغردة الشهيرة خالدة المخلد ببساطة بمقولة تستحق أن تُخلّد: «وراء كل كاره للنساء وحدة (مسطرته) في البيت». و«مسطرته» لفظة محلية تعني تصفعه، وهو تعبير مجازي لقمع امرأة واحدة تترجمها رغبته في قمع كل النساء.

 هذه حال المهاجمين إذاً، فماذا عن المدافعين؟... بعضهم يحتفلون بيوم المرأة ويستكثرون عليها قرع جرس بورصة، حالهم حال الفنان الراحل خالد النفيسي حين وقف مدافعاً عن المرأة في خطبة عصماء في مسرحيته الشهيرة «حامي الديار» وفق حملته الانتخابية التي اقترح فيها للحامل صوتين، وما إن فرغ من خطبته العصماء، حتى ختمها بعبارته الأصدق «أيتهن النسوة... على مطابخكن».

وهو إذ يرى أن المطبخ هو المكان المناسب الوحيد للمرأة، فحاله أفضل بكثير من حال الفنان الراحل سعيد صالح في المسرحية الأشهر «العيال كبرت»، والذي لا يرى مكاناً مناسباً للمرأة على الكون ويجاهر بالقول: «سوف أطالب بتحرير المرأة، ثم القضاء على المرأة في نفس الوقت، ولن يهدأ لي بال».

وسيقول قائل إن ذلك هدف محرريها، وهدف معارضيها أسوأ، فكل الذين عارضوا المرأة توددوا لها عندما صارت واقعاً. تذكروا الذين عاهدوا الله والمؤمنين بعدم تمرير قانون حقوق المرأة السياسية وهم يخصصون مقاعد للسيدات في حملاتهم الانتخابية. هناك اتفاقيات كثيرة تُوَقّع ولا تُنفَّذ، وهناك اتفاقية واحدة للقضاء على المرأة لم يوقعها أحد، لكن الجميع ينفذها ثم يكافئ نفسه بالاحتفال في اليوم العالمي للمرأة.
عدد مرات القراءة:2664

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية