لماذا اعتقلت "سي آي إيه" ماريا بوتينا في واشنطن لحظة مصافحة بوتين لترامب في هلسنكي؟
أوراق_برس
احذري .. هذه الطباع تدمر زواجك بشكل غير مقصود
أوراق_برس
5 علامات تشير إلى نقص فيتامين دال في جسمك
أوراق_برس
عاجل مدير الاعلام الامني سيطال القانون  من يحرض ويشيع ولن ينفعهم احد ولدينا مراقبه
صنعاء شركة سعودية تديرالطابور الخامس وأعضائها سيطالهم القانون ولن ينفعهم أحد التفاصيل
أقرا قصة اول رجل مثلي يتزوج من رئيس وزراء يشارك زوجات الرؤساء منهم زوجة اردوغان تركيا
أوراق_برس من صنعاء وكالات
الدهمي  يحصل على الماجستير في تحقيق الميزة في شركات الهاتف النقال في اليمن
الدهمي  يحصل على الماجستير في تحقيق الميزة في شركات الهاتف النقال في اليمن
اشهروكالة اخبارية عالمية تؤكد انصارالله اعادوا مطارالحديدة بعد فشل السعودية والامارات
اشهروكالة اخبارية عالمية تؤكد انصارالله اعادوا مطارالحديدة بعد فشل السعودية والامارات
أوراق_برس من صنعاء
زهراء باعلوي فتاة يمنية تتعرض للقذف والشتم كونها متهمة بالهاشمية فكان هذا ردها!!
زهراء باعلوي فتاة يمنية تتعرض للقذف والشتم كونها متهمة بالهاشمية فكان هذا ردها!!
أوراق_برس من صنعاء
الهاشمي الذي رنيت له رنه مثل هذا اليوم فجرا فكان رده مفاجئ بسبب قرب ولادة جمانه.!!
ضيعوا اصولهم الاصلية للبحث عن اصول جديده
ريم الميع من الراي الكويتية
مدراس ومذاهب الفن التشكيلي
بقلم ياسمين الخطيب مصر/ التحرير
رند الاديمي تكتب من صنعاء على الجميع التعاطي مع الحلول العسكرية وليس المبادارات
أوراق_برس من صنعاء
ريم تكتب الحجاب مثل لحية الرجل
أوراق_برس من الراي
يمنيات تخلين عن انوثتهن فخرجن بالسلاح ..لشراء متطلبات البيت الغذائية
نقلا عن صجيفة الأوراق العدد الثامن في اكشاك صنعاء جاليا
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - للاسف الرابط لايفتح الا بكاسر حجب بسبب حجب الموقع من قبل سلطات صنعاء في ديسمبر2017 ومن السلطة الخليجية 2015.

- للاسف الرابط لايفتح الا بكاسر حجب بسبب حجب الموقع من قبل سلطات صنعاء في ديسمبر2017 ومن السلطة الخليجية 2015.
الإثنين, 05-فبراير-2018
كتبت :ريم الميع ..الراي الكويت -

 أهم أهداف الزواج في عالمنا العربي التذمر، فنحن شعوب متذمرة بطبعها تريد تأطير تذمرها بسبب مقنع، وليس ثمة سبب مقنع مثل الزواج الذي يسعى إليه الجميع كي يتذمروا منه.


يتزوج الرجل كي يتذمر من زوجته وتتزوج المرأة كي تشتكي من زوجها أحياناً، وفي أحيان أخرى تجعله شماعة تعلق عليها كل الأشياء التي لا تريد أن تفعلها ولا تجرؤ على رفضها، فتقول «زوجي ما يرضى»، وزوجها ما يدري أصلاً ليقبل أو يرفض.


الشاعر محمد حمزة تخلص من تذمر زوجته من أنه لم يخصها بـ «حتة غنوة»، فكتب لها «كل غنوة عالفرح كانت عالجرح كانت عالصبر كانت عالحب كانت كتبتها وقلتها كانت عشانك»، وضحك عليها فيها، مثلما أوهم بليغ حمدي وردة بأنه «لحّنها عشانها» واتضح أنه لحّنها لنجاة التي لجأت إلى القضاء للقضاء على رومانسيتنا قبل أن يمحوها طلاق العاشقين.


شكاوى الزوجات من شُح الإهداءات دفعت بالمؤلف محمد رضا عبدالله إلى إصدار مجموعته القصصية الأولى «كيف تقتل زوجتك دون أن تجرح مشاعرها»، وأهداها لزوجته بالثلاث، وهو إهداء يستحق اقتناء المجموعة القصصية لأجله، خصوصاً أنه ختمه بعبارة «انتي صدقتي». ولأنني صدقت، فسأنتظر معرض الكتاب الأسبوع المقبل لاقتناء الكتاب التعليمي!


عنوان الكتاب أعادني إلى فيلم عربي عنوانه «اقتل مراتي ولك تحياتي»، وهو فيلم أُنتج في التسعينات تدور فكرته حول قدرة الزواج الى تحويل الحب الشديد الى كره شديد وهي حالة تنفيها بشدة الراقصة فيفي عبده التي تؤكد كثيرا بعد دراجاتها العديدة والمتعددة ان الزواج حلو!


ربما يكون الزواج حلواً لدى البعض ومُرّاً عند البعض الآخر... على سبيل المثال، حلو عند الزوج ومُرّ عند الزوجة أو العكس صحيح، والأكيد أن الزواج والحياة عموماً يوم حلو ويوم مر.


وبالعودة إلى الكتاب الذي استفزني للكتابة عنه وأنتظر اقتناءه، أتساءل لماذا يريد الرجل قتل زوجته من دون أن يجرح مشاعرها، ولم يكتفِ بجرح مشاعرها من دون قتلها، وهل هذا ما يفضله لو خيّرته زوجته مثلاً بين القتل وجرح المشاعر أو كلاهما معاً إن لم يكن أي منهما ضمن الخيارات المطروحة والمفضلة بالطبع، ويا دار ما دخلك شر.


نشكر الكاتب محمد رضا عبدالله على إثارة كل هذه التساؤلات، ولو لم يُجِب عليها، كما نشكره على إلهامنا فكرة المقالة في الصباح الباكر كي لا تفكر إدارة التحرير في قتلي لتأخيري في إرسال المقال كي لا تجرح مشاعري بعدم نشره.


وبعد إرسال المقال، لفت انتباهي أحد المتابعين أن أجمل إهداء كان للكاتب الساخر أحمد رجب لزوجته «زوجتي العزيزة، لولاكي لكان هذا الكتاب أفضل»، فأضفته وأعدت إرسال المقال لاعتقادي أنه سيكون أفضل، وطبعاً في آخر المقال لازم أشكر ربنا لأني «مش مرات حد».
عدد مرات القراءة:4000

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية