وزارة الصناعة : ورشة عمل حول مشروع استراتيجية النهوض ببيئه الأعمال
اوراق برس - صنعاء/اعلام التجاره والصناعه
شاهد الزعيم صالح في منزله المقصوف مع البعثة الطبية الروسية التي اجرت له العملية
أوراق_برس من صنعاء
بالتنسيق مع وزارة الصحة
شرف يلتقي رؤساء مكاتب ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لاجل تسهيل دخول الادوية
اوراق برس
التربية تؤكد أهمية الشراكة الفاعلة لإنجاح العملية التعليمية
اوراق برس - صنعاء
الزميل الوريث قال انه تعلم فهل يعلم حبتور وسرد الانجازات في الاعلام
مدير الصحافة في وزارة الاعلام الوريث لرئيس الوزراء حبتور نتمنى أن تتعلَّمَ من أخطائك
اوراق برس من المسيرة
اوراق برس ينشر اول حوار مثير يهاجم فيه وزارات المؤتمر ويكشف حقيقة تعديل المناهج
وزيرالاعلام حامد يتحدث عن فساد النفط والغازوايرادات الاتصالات واحداث الخارجية والصحة
اوراق برس من صدى المسيرة
التحالف اليمني لمكافحة الفساد يتهم لجنة العماد بببتزاز مؤسسات الدولة لمصالحةالشخصية
أوراق_برس من صنعاء
عاجل ونقابة الوزارة تهدد بالتصعيد متهما المجلس السياسي والحكومة بالتخاذل مرفق البيان
مسلحون يتبعون احد وكلاء الصحة ينهبون ختم الوزارة ويشرعون في تزوير معاملات باسم الوزير
أوراق_برس من صنعاء
صراع التحدي في الهتاف والشعار والصرخة
بقلم عبدالله الضبيبي
يحيى محمد عبدالله صالح بين خداع النصابين وحقيقة مبادئه في الدفاع والتضحيه لوطنه
اوراق برس
شيماء الريس تكتب الفياجرا هي الحل لوزارء الحكومة
اوراق برس
تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين
ريم الميع من الراي الكويتية
يمني يحمل جنسية إمريكيه
اوراق_برس من صنعاء
رجال يشبهون النساء في تفاهتهم و كل الخناجر والمؤمرات تأتي من النساء
اوراق_برس من صنعاء
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 -  شيماء الريس تكتب الفياجرا هي الحل لوزارء الحكومة

- شيماء الريس تكتب الفياجرا هي الحل لوزارء الحكومة
الأربعاء, 13-سبتمبر-2017
اوراق برس -

يتبجح الرجال المصريون بقدراتهم الجنسية الفائقة في هزلهم وجدهم، ويتغاضى عمومهم عن الضعف المشهور عنهم مقارنة بالنساء، وفي مشهد أخر نجد رجال الدولة بملابسهم الرسمية يتبجحون أيضا بقدراتهم الفائقة في قيادة الدولة، وكما تصفق الزوجة لبعلها ليلا رفعا لروحه المعنوية وتبكي حالها أسفا في غيابه، يصفق جمهور القائد العظيم له جهرا ويرثون حالهم سرا، خشية أن تقف المراكب السارية، خوفا من المجهول، من الفضيحة، شعورا بالمسؤولية تجاه البيت حتى لا ينهدم، تجبنا من فكرة التغيير...وغيرها من العلل.


قادتنا الذين يقضون ليالي مخزية معظم حياتهم، متجاهلين خواء جعبتهم من أية معلومات جنسية سليمة وضعف قدراتهم الجلي، ومن نطق منهم طالب بإضعاف الأنثى بالختان حتى "تمشي المراكب السارية" على حد تعبير نائب مجلس الشعب الذي يساهم بعبقرتيه الواضحة في وضع تشريعات البلاد! هؤلاء هم الرئيس والوزراء وقادة الجيش ورؤساء الشركات والمحافظون وغيرهم، هم من يضعون الخطط الأمنية ويوقعون أمور الاعتقال والاختفاء القسري ويناقشون الخطط الاقتصادية من أمثال "صبح على مصر" و"هات الفكة"، وغيرها من الإجراءات العبقرية على كافة الأصعدة التي لا تقل في جودتها عن جودة لياليهم المشهورة.


العلاقات الجنسية والشؤون السياسية قد يبدو لوهلة أن لا صلة بينهما وإنما تم تطعيم المقال بمصطلحات جنسية بغرض الإثارة لا أكثر، ولكن من ناحية علمية لا نستطيع أن نفصل العلاقة بين السعادة السريرية والنهار السعيد، وأن الصحة النفسية والعقلية مرتبطة بالعلاقات الجنسية الصحية سواء للرجل أو المرأة، ودعونا نضع التعميم جانبا ونعترف فقط بتفشي ظاهرتي الضعف الجنسي والفشل القيادي جليا في مصر خاصة والوطن العربي عموما، ولو حاولنا ولو عبثا أن نربط بين اشتهار بلادنا بمستويات عالية من السلوكيات الجنسية المنحرفة من تحرش واغتصاب ومشاهدة مواد إباحية...إلخ، وبين التدني الواضح في مستوى قيادات البلد واحد بعد الأخر وفشلهم الظاهر في التخطيط في كل المجالات، حينها لا فرار من ربط الأمرين معا وظهور صلة واضحة بينهما، مما يدعو للتساؤل عن مدى تأثير ضعف الليالي "الحمرا" مثلا على قرارت القيادات الحكومية وخطبهم في اليوم التالي!؟ وهل لو كان حظوا بليالي سعيدة مثلا ما كنا تحملنا عبء دموية قرار فض اعتصام رابعة مثلا؟! أو لو تحسن الأداء الليلي لخرجت لنا نفوسا وزارية أكثر اتزانا تقبل السفر على الدرجة الاقتصادية!؟


وهل مثلما ينبغي على الزوجة أن تصارح زوجها بعدم حصولها على المتعة بدلا من كبتها لرغبتها وقضاء نهارها منفعلة تصرخ في وجه من يقابلها في عملها، وحسرة تشتعل من خيبة أملها فتأكل بنات أفكارها وتقتل إبداعها أينما كانت، كان لزاما أيضا على جمهور القائد أن يصارحوه بعدم حصولهم على أية سعادة بعد خطاب فاشل أو قرار سادي أو خطة اقتصادية شمطاء وضعها، وهل سكوتهم حلا حقيقيا اكثر أمانا يؤدي للاستقرار واستمرار المعيشة من مخاطرة المجاهرة بالرأي؟


السكوت عن عدم الرضا في العلاقات الحميمية يؤدى لتفشي الوضع سوءا فكما تنقضي الليلة بلا متعة يمضي النهار سيئا، حتى تنقطع أوصال العلاقة وينفصلا، ربما المصارحة قد تسبب بعضا من الخجل أو الحنق ولكن أظن ان الزوجان العاقلان يستطيعان أن يمضيا قدما لتحسين أدائهم وصولا لدرجة رضا مقبولة في الليل مما يتبعه نهارا هادئا، وكذا الحال بالنسبة للوضع السياسي، السكوت يزيد الطين بلّة ومن يريد الاستمرار عليه بالمصارحة وتصحيح خطأ القيادة قبل أن يفوت الأوان على الوصول لصورة تراضي تحمل الشعب معا وقياداته إلى بر الأمان. فربما ليس الإسلام هو الحل، ولا العلمانية، وليست العسكرية حلا... ربما فقط الأمر يحتاج لبعض الفياجرا!؟

عدد مرات القراءة:516

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية