الحوثي وجة بالافراج عن الصحفيين ..كان متفهما ويقود 140ألف جندي
صحفي يمني يلتقي السيدالحوثي ويكشف عن غضبه من الزعيم صالح ويتوقع مواجهات بعد 24أغسطس
الصحافة اليمنية تودع أحد أبرز فرسانها ...عباس غالب في ذمة الله
أوراق_برس
العواضي يعزي بوفاة الصحفي عباس غالب
أوراق_برس
قوات تحالف العدوان السعودي تمنع سفن المشتقات النفطية من دخول ميناء رأس عيسى
أوراق_برس
تسجيل 300 طفل بحاجة للدعم النفسي خلال أيام في مؤسسة اليتيم التنموية
اوراق برس - خاص
محافظ صنعاء يؤكد أهمية تقييم كفاءه إستخدام أمثل لموارد الجامعات الحكومية
اوراق برس - صنعاء
وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية
أوراق_برس
اسعار العملات بعد تعوميها من قبل سلطات عدن
تعجبني هيفاء وهبي لكن قدوتي فاطمة حسين
ريم الميع من الراي الكويتية
يمني يحمل جنسية إمريكيه
اوراق_برس من صنعاء
رجال يشبهون النساء في تفاهتهم و كل الخناجر والمؤمرات تأتي من النساء
اوراق_برس من صنعاء
بلا تبريرلانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته
اوراق_برس من الوطن
لاتخسر نفسك اولاً قودها
اوراق_برس من الوطن
ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
اوراق_برس من الوطن
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري بسام هاشم، أن "مجلس التعاون الخليجي" بدأ يغادر حالة الموت السريري، التي لازمته طوال السنوات الخمسة والثلاثين الماضية، لكي يكرّس واقع الانقسامات والحروب السياسية

- اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري بسام هاشم، أن "مجلس التعاون الخليجي" بدأ يغادر حالة الموت السريري، التي لازمته طوال السنوات الخمسة والثلاثين الماضية، لكي يكرّس واقع الانقسامات والحروب السياسية
الخميس, 15-يونيو-2017
اوراق برس - صنعاء -

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري بسام هاشم، أن "مجلس التعاون الخليجي" بدأ يغادر حالة الموت السريري، التي لازمته طوال السنوات الخمسة والثلاثين الماضية، لكي يكرّس واقع الانقسامات والحروب السياسية والاقتصادية الخفية، الثنائية والجماعية. على حد وصفه.


وأشار الكاتب السوري، في مقالة له نشرتها صحيفة "البعث" السورية، إلى أن هذا الأمر يمكن أن يخلف تآكل في العلاقات القبلية والأسرية، وقد ينتهي إلى حروب اجتماعية يومية ضارية في ظروف تراجع العائدات النفطية وتدهور مستويات المعيشة والخلل الخطير في توزيع الموارد، وفي ظل الانفاقات الوهمية على مشاريع عملاقة لا تنطوي على أية جدوى اقتصادية أو اجتماعية، وعقود تسلّح أسطورية الغرض منها استرضاء الإدارة الأمريكية أولاً وأخيراً، وبعيداً عن أية اعتبارات أو دوافع أمنية حقيقية وواقعية. على حد قوله.


وأكد الكاتب أن المملكة العربية السعودية فقدت، خلال أقل من أسبوع، زعامتها الدينية "الاسمية" حقيقة، لتترك الأسئلة أكثر من معلّقة حول مصير التحالف العسكري الذي تقوده في اليمن، خاصة مع توجّه الباكستان، حليفها الأقرب، إلى إيران وتركيا، وبدء تحسس ميليشيات الفريق البشير لخسائرها في تعز، فيما تهاجم أندونيسيا وينأى الأردن والمغرب جانباً. على حد تعبير الكاتب هاشم.


وأضاف: الأهم من ذلك، لربما، التشكيك في سلوك السعودية الأخلاقي كسلطة إسلامية تفرض الحصار الغذائي والتمويني على "دولة إسلامية شقيقة" في رمضان المبارك، وتصادر أموال وممتلكات المعتمرين، وتمارس التمييز في قوائم الحجيج، وتمنع لم شمل العائلات الواحدة على جانبي الحدود، لاعتبارات عنصرية وشعبوية أنانية محضة ترتبط حصرياً بمستقبل العائلة والصراع على العرش. على حد قول الكاتب هاشم.


 


وأردف قائلاً: قطر اليوم خارج الحظيرة السعودية، بل هي في تحالف عسكري، خارج المنظومة الخليجية التقليدية، مع تركيا. والحرب في اليمن مرشّحة للعودة إلى حدودها الأولى كمشروع توسعي سعودي ينبغي له أن يصب في رصيد ولي ولي العهد في طريقه إلى "الخلافة"، دون استبعاد إمكانية تطور هذه الحرب إلى صراع سعودي إماراتي للسيطرة على اليمن. على حد تفسير الكاتب هاشم الذي أضاف: الوهابية تتحطّم.. والسعودية تفقد السيطرة… والشرق الأوسط بانتظار دورة جديدة من التحوّلات التاريخية، الواعدة هذه المرة.


وفسّر الكاتب السوري بدء انتهاء الزعامة السعودية ومملكة آل سعود، كنتيجة مباشرة للأخطاء الاستراتيجية القاتلة التي ارتكبت في سوريا، "ولربما شكّلت سنوات الحرب على سوريا عدسة كاشفة لكل الاختلالات السياسية والأخلاقية التي ميّزت الأداء السعودي في التعاطي مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية طيلة عقود ماضية، ولكن المؤكّد أن أزمة الاستقواء على مشيخة قطر، والأنانية والجشع اللذين يظهرهما سلمان حيال مسألة وراثة العرش، والتهوّر الذي يسم سلوك ابنه محمد — بما في ذلك استعداده لخوض حروب خارجية أريد لها أن تضفي عليه صورة البطل، ودخوله في شراكات/صفقات خارجية غير مضمونة- عملت، مجتمعة، على تفجير التناقضات البنيوية لنظام هرم وجد نفسه، دفعة واحدة، في مواجهة حتمية مع تحديات ديموغرافية واقتصادية وأيديولوجية واستراتيجية غير مسبوقة، وهدّدت جدياً، ولأول مرة، وحدة وتماسك العائلة المالكة، وفتحت الأبواب على مصراعيها أمام الاحتمالات الوشيكة لنهاية الوهابية."


 

عدد مرات القراءة:677

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية