الشيخ ياسر العواضي يحكي قصة مقتل شاب ضد العدوان على يد مشرف في حزيز صنعاء
اوراق برس
قتل مديرة مدرسة دبي الاهلية هيام ورميها في السائله شاهد الصورة
طالب بمحاكمة علنية للجميع
وزير الصناعة: الحكومة قادرة على صرف المرتبات اذا توحدت الجهود لايقاف العبث الحاصل
اوراق برس - صنعاء
عاجل فاجئهم بزيارته
يحيى صالح يزورعدداً من جرحى مجزرة الصالة الكبرى لاول مرة مع معارض سعودي شاهد الصور
اوراق برس
مصرع عدد من قيادات مرتزقة العدوان بتعز
اوراق_برس
طيران العدوان يشن 28 غارة على مأرب وحجة
اوراق_برس
الامين العام يتلقى اتصالا من سفير الصين ويدين ما تعرضت له قنصلية الصين في عدن
اوراق_برس
المؤتمر يدين سلسلة الهجمات الارهابية الفاشلة في بلجيكا
اوراق_برس
يمني يحمل جنسية إمريكيه
اوراق_برس من صنعاء
رجال يشبهون النساء في تفاهتهم و كل الخناجر والمؤمرات تأتي من النساء
اوراق_برس من صنعاء
بلا تبريرلانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته
اوراق_برس من الوطن
لاتخسر نفسك اولاً قودها
اوراق_برس من الوطن
ايها الفضوليون هكذا يبدأ التغيير
اوراق_برس من الوطن
لا تطلق الرصاص بحجة النقد اذهب وواجه لانك اصلا لاتقبل بالاخرين
اوراق_برس من الوطن
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 -  يمني يحمل جنسية إمريكيه

- يمني يحمل جنسية إمريكيه
الخميس, 27-إبريل-2017
اوراق_برس من صنعاء -
إلى أمي التي مضت ومازالت تسكن جوار روحي اكتب لكي من معين الروح فرسالتي هذه التي لم تصلك أحملها بين ضلوعي, أحتضنها طول الوقت أقرأها أقبلها لتصلك أنفاسي....

أجلس معها وحدي في غربتي كلما ضاقت بي الدنيا لأختلي بك ومعك ....لأبدأ بقراءة سطورها التي تنطق بكلمات كنا نرددها, ولتشع منها صوراً لأيامنا الجميلة .

أذكر أني ولدت من رحمك اليمني الأصيل .. واذكر أنى تربيت في أنبل حصن من حصون العالم هو (حصن حب) ذلك الحصن الذي طالما أختبت به وأنا أفر من عصى جدي الذي يصب كامل غضبه من طول غربة والدي الذي لم يكن لي فيها لاناقه ولاجمل 

أمي يامليكة الحصن يانبع الحنان ياوطن داخل وطن أتذكر ذلك اليوم الذي خرجت فيه من قريتي الحبيبة في أب االخظراء, تلفت حولي تمنيت في وقتها أن أجد أحداً يقنع جدي أو يمنعني من الخروج, ولكن لم أجد سوى عصى جدي تلوح بوجهي بأنه يجب أن ألحق بوالدي لأعينه على غربته وأجمع مهر بنت عمي التي لأذكر ملامحها اليوم وأنا هنا بعد خمسة وعشرون عام من ألغربه  , حينها تألمت وكان ألمي من أحساس غريب وهو إن خرجت فأني سأضيع كل شئ, , طفولتي, شبابي, ذكرياتي,أقاربي, أصدقائي, أحلامي , وذلك الحصن الذي طالما احتضنا أنا وأنت يأمي الغالية هربا من ظلم جدي وأعمومي  , أشياء وأشياء كثيرة أخرى .....


آآآآه سأروي لكي ياأمي ومليكتي  كيف ودعت الوطن في اللحظات الأخيرة... وأنا أقترب من صنعاء بدأت أعد الدقائق الواحدة تلو الأخرى وفجاءة سمعت السائق يقول: لم يبقى لنا إلا القليل وندخل صنعا بعدها تبيت في الفندق لصباح وتأخذ تاكسي من أمام الفندق ليقلك الى مطار صنعاء  أحسست بوخزه في قلبي وتمنيت لو أرجع, وفي تلك اللحظة صرخت بكل قوتي يااااااارب .


نزلت من السيارة التفت ونظرت إليه طويلاً وتنهدت وكأني لن أراه مجددا....


استيقظت واستلقيت ذلك التاكسي واتجهت إلى المطار وقبل أن نصل طلبت منه أن يقف وضعت كيس الدعاية جانبا ذلك الكيس الذي وضعت لي فيه ثيابي ....


ونزلت وركعت على الأرض وقبلتها عشرات المرات وأنهيتها بقبلة طويلة وبعدها مسحت وجهي بالتراب لأودع شمك أمي الحبيبة وأوصي تلك الأرض الوطن بوطني الأول أمي كل خير.... وبعدها صعدت إلى السيارة لنكمل الطريق أخرجت جوازي لنتجاوز الحاجز ترجلت السيارة وكيس الدعاية بيدي لأعلم ماأهمية أن أذهب للغربة لأضيع مثل والدي الذي لم يعود للوطن منذ ولادتي .


صوتك يأمي وأنت تنتحبي في غرفتك ليلة سفري وتدعي الله بأن لا تأخذني الغربة كما أخذت والدي منك مازالت بأذاني  وقتها بحثت عن بعض المال في جيبي واتجهت إلى مركز الاتصالات لأضغط رقم هاتف بيتنا كي اسمع نبرة صوتك ياغاليه للمرة الأخيرة.


أحسست انه أنا وأنت تقولي :ألو ألو الو ... وبقلبك عرفتي أنه أنا... خاطبتني باسمي وأنت تدعو لي بأن أصل بسلامة الله وحفظه وتأكدي لي بأن لأنسى وطني ولا أمي ولا خواتي ولا (حصن حب) الذي جمعتنا أيامه.... كنت أبكي بكل صوتي وأنت تقولي (لي عودي  عليك يابني ...لي عودي عليك ياحبة عيني).... أقفلت التلفون واتجهت للصالة الداخلية ومن يومها .......إلى اليوم وبعد زمن طويل من الاغتراب أدركت بأن الحياة قادتني مجبرا لمصير مجهول .. فلم أوفي بعهدي لك وأعود لك أنتي و(حصن حب) وخواتي.... ولم أجد  أبي الذي كان جدي مصمم أن أذهب الى حضنه ولم يحتضني لليوم هذا الوطن الذي لم يفهم لماذا أنا أحتفظ بتلك الحجارة التي دسيتيها لي في ذلك الكيس في أخر مرة ودعنا فيها (حصن حب) أنا وأنتي يأغلى أم


أمي يامليكة الحصن يانبع الحنان عشت عمري أتمنى العودة لحضنك وحضن وطني اليمن الغالي وأن كنت أحمل الجنسية الامريكيه ولكنك غادرتيني فخفت من العودة  .....فأنا هنا كاليتيم 


 إبريل - 2017


#أنا_يمني_وأحب_وطني


#جندي_زعفران_علي_المهنا

عدد مرات القراءة:1237

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • حماية البيئة
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • طلابات توظيف
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • الدين ورمضانيات
  • بدون حدود
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • العالم
  • اوراق سريه
  • الرياضية
  • صحة