في الاسواق حاليا في صحيفة الاوراق
يمني مات بسبب استخدامه للفياجرا..وزوجته أصيبت بحالة نفسية
عاجل طاهرحزام يكشف لاول مرة كيف تعرف على طارق وقصة سجنة في تعز في مارس 2016
الافراج طارق قريب الوزيرحازب بعد نشرأوراق برس قضية سجنه بدون محاكمة لاكثرمن ٩أشهر
الصور لطارهر حزام وجواره حازب في القصر الجمهوري بتعز
يدخلون فيه ويتصورون ثم يتراجعون
العدوان ومرتزقته يفشلون في السيطرة على القصر الجمهوري في تعز منذ ثلاث سنوات
الصور لطاهرحزام في عام 2016 في جولة القصر تعز
قيادي انفصالي في جنوب اليمن يكشف عن فرقة اغتيالات ستنفذاغتيالات واسعة النطاق في عدن
أوراق_برس من صنعاء
العدوان يقصف سوقا ادى الى استشهاد وجرح 7يمنيين في حجة
إطلاق شاحنة بروغريس الفضائية الروسية بنجاح
أوراق_برس من صنعاء
متى أصبح الكلب صديقا للإنسان؟
أوراق_برس من صنعاء
8 نصائح لتجنب الإصابة بمرض السّكري
أوراق_برس من صنعاء
الاءالسعودي تكتب اوقات متأزمة في الشارع السعودي والمملكة متورطة بنزاعات اليمن وسوريا
من صحيفة الاوراق العدد السادس
اقتل زوجتي ولك تحياتي
كتبت :ريم الميع ..الراي الكويت
سعد الحريري لو كنت أعرف خاتمتي ما كنت بدأت وسيكمل بهاء الحريري مسيرة والده
ريم الميع من الكويت الراي
صراع التحدي في الهتاف والشعار والصرخة
بقلم عبدالله الضبيبي
يحيى محمد عبدالله صالح بين خداع النصابين وحقيقة مبادئه في الدفاع والتضحيه لوطنه
اوراق برس
شيماء الريس تكتب الفياجرا هي الحل لوزارء الحكومة
اوراق برس
من هو المعوق الاساسي لمفاوضات الكويت؟
السعودية
المرتزقة
دول وجماعات آخرى
النتيجة

 - بلا تبرير لانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته

- بلا تبرير لانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته
الخميس, 16-مارس-2017
اوراق_برس من الوطن -

 تتغير الأمور من مرحلة عمرية لاخرى وتتبدل القناعات في كثير من الاحيان وتتضح الصورة بعد العديد من التجارب الحياتية التي نمر بها، وتبهت بعض الصور وتنكسر تلك الاطارات التي لطالما قمنا بتلميعها في وقت ما، وتهتز الكثير من العبارات التي كانت في لحظة هي العمود التي نتكأ علية ونبدأ بالتبرير لكل شيء سواء لإيضاح الصورة أو لتخفيف عبء جلد الذات فينا أو لنقدم مبررات تخرجنا من عنق الزجاجة في مواقف حياتية يتوقف عليها عملنا أو ما نمارسه من امور، فحين نكبر نفهم انه لا سبب يدفعنا للتبرير كما كنا اطفالا نبرر لماذا كسرنا اللعبة أو اوقعنا الكوب وان كان دون قصد، كبُرنا وكبُر فينا الوعي لأنفسنا بأن لا نكسرها بكثرة التبرير، لا انكر ان المحيط ساهم بان يكون تبريرنا نوعا من الخطيئة لان هناك من بات يستخدم هذا الاسلوب لانصاف نفسه والتخلص من مسؤولياته فاختلط الحابل بالنابل. 


ولا أريد هنا أن تُفهم مفرداتي بأني أسطّح موضوع تكريس ثقافة الصدق للتخلص من ثقافة «التبرير»، فالأمر ليس سهلاً، خصوصاً في عصرنا الحاضر الذي تبدل فيه مسرحنا المجتمعي وتغير وتعقد، هذا المجتمع الذي يعاني من مشكلة «التبرير» إلى درجة أنها أصبحت سمة من سماته، اسأل ابنك عن خطأ ارتكبه تجده يسوق لك المبررات وإن كانت غير صحيحة أو غير منطقية وعندما يرتكب الموظف الذي يعمل لديك خطأ وتستدعيه لمناقشته فيه تجده يصرف كل تفكيره في جمع المبررات والعمل على طريق وأسلوب مقنِعَيْنْ لمواجهتك بهما، إنها ثقافة يجب أن تتبدل فالشعوب الواعية تدرك أن الخطأ من سمات البشرية وأن الخطأ ليس عيباً أو نقيصة، بل هو كما قال أديسون «طريق لا يؤدي إلى الحقيقة» إذ الخطأ هو اكتشاف وليس عيبا وهو اكتشاف طريق مسدود نتعلم منه ألا نطرق هذا الطريق مرة أخرى، والسؤال الملح من المسؤول عن تكريسها في مجتمعنا ومتى؟ ودعوني انقل لكم ما قاله أبو العلاء المعري:

أما تدري أبانا كلُّ فرعٍ.. يجاري بالخطى من أدبوه 


وينشأ ناشئ الفتيان فينا.. على ما كان عوَّده أبوه


نحن كمجتمع إسلامي أولى من أي مجتمع آخر بهذه القيم ويجب أن يعود مسلمونا لإسلامنا الصافي المنبع الذي يفيض علينا سلوكا يكشف ذلك الصفاء،إنه لأمر غريب أن تجد قيمنا الإسلامية في مجتمع غير مسلم ونحن أولى بألا نبرر أخطاءنا وانطلاقاً من تعاليم ديننا أولى أن نكون أول من يعترف بالخطأ وصدقوني أن الفرد منا في مجتمعه الخاص أو في عمله يحظى بالتقدير والاحترام وكسب الثقة عندما يكون أول من يقول «إنني أخطأت». 


فلسنا رسلاً أو ملائكة، فلماذا نخجل من الخطأ ونبرره ونعلم ناشئتنا هذا السلوك بدون وعي منا؟ لماذا نشعر بالزهو والانتصار عندما ننجو بمراراتنا من خطأ ارتكبناه؟ وفي هذا السياق أورد البروفيسور هاورد جاردنر أستاذ علم النفس في جامعة هارفرد وصاحب نظرية تعدد الذكاء حلاً نوعياً لتكريس القيم لدى الأطفال وتفريغ عقولهم من القيم السيئة، إذ يقول إننا قبل أن نغرس القيم السامية في نفوس وعقول أطفالنا يجب أن نعرف ما بداخل الصندوق الأسود في تعبير استعاري جميل لعقل الطفل، ولهذا يجب علينا كآباء ومربين أن نسبر عقول أطفالنا لنعرف القيم السيئة التي اكتسبوها من مصادر سيئة وانه ليس هناك مكان للقيم الفاضلة في ظل وجود قيم سيئة أو أن القيم السيئة قد تكون أقوى من القيم الفاضلة فتنسخها، اخيرا ان مجتمعنا لا يستحق هذه الثقافة وتخليصه منها مسؤوليتنا جميعاً فمن غير الممكن ان يكون لذوي المبررات حظ وافر من الذِكر والحظوة فقط لانه يتقن هذه الثقافة التي ادت لظهور من لا يفقه الفرق بين المثنى والجمع باسم استاذ وليس لة من الاستاذية الا ثقافة تقديم المبررات التي ينجو من خلالها ويعتاش ودمتم. 


بقلم : ابتسام الحبيل


 

عدد مرات القراءة:10841

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • الاخبار اليمنية
  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • بدون حدود
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • طلابات توظيف
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • حماية البيئة
  • صحيفة الاوراق
  • الدين ورمضانيات
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • الاقتصاد
  • ثقافة وفن
  • اوراق سريه
  • العالم
  • الرياضية