الناشر: طاهر مثنى حزام
اوراق برس تنشره المقطع ..وكانه يقول لهم تم محاولة اغتيالي في الركعة الثانية
فيديوهكذا ارعب صالح خصومه بجامع الصالح فدخل عليهم في الركعة الثانية وصلى جوارالامام
اوراق برس من صنعاء
سري للغاية اقرأ خطة الرئيسين هادي وصالح لأجل يلتقيان في روحانية جامع الصالح سرا
مازن يحيى الضياني من صنعاء
اللواء على محسن الاحمر يؤكد الولاء للرئيس هادي ويتحاشى ذكر صالح وينفي اشاعة الانقلاب
اوراق برس من صنعاء
العياذ بالله...
تركيا المسلمة تسن قانون للاعتراف بـ100ألف مثلي تظاهروا في رمضان وغنت لهم هيفاء
اوراق برس من صنعاء
رجال إيران ينافسون النساء على عمليات التجميل
اوراق برس من الفجر الجديدة
هل انت متفائل بتقسيم اليمن الى اقاليم
نعم
لا
نوعا ما
مقدمة لتشردم اليمن
النتيجة
تعرف على علامات ليلة القدر
اوراق برس من الفجرالجديد
آخره عتق من النار
اوراق برس من السمير
دعوة لتأييد غزة وتعليقان على التسعيرة الجديدة
بقلم / احمد مبارك بشير
ما حجم العلاوات مقابل جرعة قاتلة..ياحكومة ؟!
انور البحري
لا للمزايدة .. قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية فرضه الواقع وتوافق عليه الكل
عباس الضالعي
لا تذبحونا عبثا من اجل الفساد
بقلم / عبد الوهاب الشرفي
قراءة في تطورات المشهد اليمني
بقلم / عبد الصمد الجابري
محاولات حميد اليائسة تفشل في مواجهة الرئيس هادي
بقلم / الشيخ هادي الشحيري
#دراما_رمضان
بقلم / أحمد مبارك بشير
يا علي محسن أين الزامل
بقلم / يمان اليماني
سر نمو شعرك بسرعة بين يديك الآن
اوراق برس من الفجرالجديد

 - وأكدت أن كل أهداف حزب الإصلاح تلخصت فى الخلاص من سطوة الحرس القديم ليخلو لهم وجه مؤسسات الدولة ويرثوها هم ورجالاتهم فيقومون بعملية إحلال لقياداتهم غير الكفئة فيعيثوا فسادا فيها أكثر منذي قبل.

- وأكدت أن كل أهداف حزب الإصلاح تلخصت فى الخلاص من سطوة الحرس القديم ليخلو لهم وجه مؤسسات الدولة ويرثوها هم ورجالاتهم فيقومون بعملية إحلال لقياداتهم غير الكفئة فيعيثوا فسادا فيها أكثر منذي قبل.
الثلاثاء, 14-مايو-2013
اوراق من صنعاء -

شنت إبنة رئيس حكومة الوفاق الوطني هجوم حاد على تجمع الإصلاح على خلفية مساعيه للسيطرة واحتكار الوظيفة العامة وتمكين اتباعه منها دون غيرهم.

وقالت الأكاديمية وسام محمد باسندوة في مقال نشر اليوم بعنوان" اليمن من المحسوبية إلى المحزوبية"، أن فرصة الحصول على الوظيفة العامة في اليمن حاليا صارت مقتصرة على الموثوق بولائهم وبرائهم من أهل الثقة والحظوة.حد تعبيرها.



وأشارت في سيق المقال إلى أن الحركة التظاهرية التى اتجهت مباشرة إلى مؤسسات الدولة كانت تضم معسكرين، أحدهما مخلص حقيقى لديه رغبة بالفعل للتطهير الذى ينشده الجميع لتحل محله الأسس السليمة فى التعيين وفق الكفاءة- ومعسكر آخر كل همه التخلص من كل ما هو منسوب للرئيس السابق.



وأكدت أن كل أهداف حزب الإصلاح تلخصت فى الخلاص من سطوة الحرس القديم ليخلو لهم وجه مؤسسات الدولة ويرثوها هم ورجالاتهم فيقومون بعملية إحلال لقياداتهم غير الكفئة فيعيثوا فسادا فيها أكثر منذي قبل.



وقالت إبنة باسندوة أن الإصلاح ينظر إلى الفساد باعتباره حلال عليهم حرام على غيرهم، وأردفت :" كيف لا وهم يعتقدون أنهم الورثة الشرعيون إن لم يكونوا يرون فى أنفسهم الملاك الأصليين لهذه البلاد".



وانتقدت اعتماد المحاصصة الحزبية في توزيع المناصب الحكومية بدأ من تشكيل الحكومة ومرورا بالوظائف العامة الدنيا على مستوى مؤسسات وهيئات الدولة.



وتسائلة الأكاديمية وسام عن عدم تشكيل حكومة كفاءات وتكنوقراط مؤكدة أن البلد لا يحتاج في هذه المرحلة بالذات أكثر من حكومة كفاءات وطنية.



وذكرت ان التقاسم الحزبي للوظيفة العامة بعد تشكيل حكومة محاصصة صار هو التوجه المعتمد فى كل تعيين فى كل قطاع ودائرة، فى كل مدرسة وجامعة وسفارة ومستشفى.



وأضافت :" وجدنا تغولا فى توزيع المناصب بنفس المعيار بالتراضى والاتفاق بين الأحزاب حينا وفى أحيان أخرى، يتقدم الحزب ذو الذراع الطولى واللسان الأسلط وهكذا وخالص تحياتنا وأشواقنا لمعيار الكفاءة.في اشارة منها الى حزب الإصلاح.



وهاجمت ابنة رئيس الحكومة، بقوة، من اعلنوا الحرب ضد محافظ محافظة تعز شوقي أحمد هائل على خلفية الاجراءات الادارية التي اتخذها، في إطار إخضاع الوظيفة العامة لمعيار الكفائة والنزاهة والاستحقاق، وفي الوقت عينه أشادت بكل الخطوات التي اتخذها.



وأشارة باسندوة، إلى أن محافظ تعز حين حاول التصدي للمحاصصة والتقاسم الحزبي للوظيفة العامة من خلال اتباع المعايير السليمة للتوظيف بعقد امتحانات نزيهة وتوفير فرص متساوية لتقدم الجميع؛ " قوبل بالويل والثبور وهب أنصار الرجعية بكل قوة للتصدى له".



واختتمت مقالها بالإشارة إلى مشكلة كبيرة اليوم يعانيها المواطن اليمني البسيط، موضحة أن هذه المشكلة تتمثل في أن المواطن حتى بعد أن يبيع كل ما يملك، لم يعد الأمر ليجدى نفعا، في حصوله على وظيفة، ولو أقسم على الولاء والطاعة وأن يكون عينا وأذنا.



وتابعت وسام باسندوة :" لا مجال الآن إلا لمن ثبت ولاءه من قبل، مضيفة :" إنه زمن الانتماء الحزبى الذى أغلقوا أبوابه اليوم ومن راحت عليه خلاص، فاته القطار".

-->
عدد مرات القراءة:800

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

  • من الذاكرة السياسية ... حتى لاننسى
  • حماية البيئة
  • تغطية خاصة من جريدة اوراق لمؤتمر الحوار الوطني
  • طلابات توظيف
  • شاهد فيديو مثيرللاهتمام
  • بدون حدود
  • الاقتصادية
  • اراء لاتعبرعن اوراق
  • منوعات وغرائب
  • خارج عن المألوف
  • اخبارتنقل عن المفسبكين وتويتر
  • محلية سياسية واجتماعية
  • الفن والثقافة
  • العالم
  • الرياضية
  • الصحة
  • الاسرة والطفل
  • تغطية خاصة برحيل عملاق الفن اليمني